العظيم آبادي
133
عون المعبود
قرأ الآية كلها ( فأنزلها ) أي ( غير أولي الضرر ) ( فألحقتها ) أي كتبتها في موضعها ( إلى ملحقها ) بضم الميم أو فتحها أي موضع الإلحاق أو اللحوق ( عند صدع ) أي شق ، وكأن الكتف كان فيه شق . قاله في فتح الودود . قال القسطلاني : إن استثناء أولي الضرر يفهم التسوية بين القاعدين للعذر وبين المجاهدين إذ الحكم المتقدم عدم الاستواء فيلزم ثبوت الاستواء لمن استثنى ضرورة أنه لا واسطة بين الاستواء وعدمه . قال المنذري : في إسناده عبد الرحمن بن أبي الزناد وقد تكلم فيه غير واحد ووثقه الإمام مالك وقد استشهد به البخاري وقد أشار مسلم إلى حديث زيد بن ثابت هذا والمتابعة ، وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من حديث أبي إسحاق السبيعي عن البراء بن عازب نحوه . ( إلا وهم معكم فيه ) أي في ثوابه ( حبسهم العذر ) أي منعهم عن الخروج . قال المنذري : وأخرجه البخاري تعليقا وأخرجه مسلم وابن ماجة من حديث أبي سفيان طلحة بن نافع عن جابر بن عبد الله بنحوه . ( باب ما يجزئ من الغزو ) ( من جهز غازيا ) أي هيأ له أسباب سفره وما يحتاج إليه مما لا بد منه ( فقد غزا ) أي حكما